عارضتان تقدمان بودكاست عن الذكاء الاصطناعي
امرأتان تجلسان متقابلتين في استوديو بودكاست حديث، وأمام كل منهما ميكروفون. الجدران فيها أضواء نيون بنفسجية وزرقاء، وخلفهما شاشات تعرض موجات صوت. يتحدثان عن استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى.
اليوم تستطيع صنع مقطع فيديو قصير يشبه لقطة من فيلم، فقط بنص مكتوب. في هذه الصفحة برومبتات فيديو مجربة لنماذج مثل Seedance: مشاهد صحراء عند الغروب، وشوارع مدينة في المطر، ولقطات جوية فوق البحر، ومشاهد إعلانية للمنتجات. كل برومبت معه مثال، وتستطيع استخدامه لريلز أو إعلان أو مقدمة قناة. بعض الناس يسمونها أوامر الفيديو، وهي نفس البرومبت الذي تنسخه وتلصقه.
برومبت الفيديو يختلف عن برومبت الصورة. يجب أن يقول ماذا يتحرك وكيف تتحرك الكاميرا. مثلا: اقتراب بطيء من الشخص، أو دوران حول المنتج، أو لقطة مرافقة لشخص يمشي. حركة واحدة واضحة أفضل من حركات كثيرة. حدد المدة، مثل 5 أو 10 ثوان، والمقاس 16:9 ليوتيوب أو 9:16 للريلز. واذكر الإضاءة والجو، فضوء الغروب أو الضباب يعطي الإحساس السينمائي.
أفضل طريقة غالبا هي البدء من صورة. اصنع الصورة أولا في ChatGPT أو Nano Banana، ثم ارفعها في Seedance واطلب تحريكها. هكذا تتحكم في شكل المشهد. تجنب صنع فيديو لأشخاص حقيقيين بدون إذنهم، ولا تصنع مقاطع توهم الناس أنها أخبار حقيقية. وحافظ على اللباس المحتشم في المشاهد. وإذا كان المقطع إعلانا لمنتجك، فاجعل المنتج ثابتا وواضحا، ودع الكاميرا والضوء يتحركان حوله.
الفيديو يأخذ وقتا ورصيدا أكثر من الصورة. جرب برومبتا واحدا، وإذا أعجبك عدل عليه بدل البدء من الصفر. ابدأ بمقطع قصير من 5 ثوان، فالمقاطع القصيرة أقل أخطاء وأسرع في الصنع. إذا أردت قصة كاملة، فاصنع عدة مقاطع قصيرة واجمعها في برنامج مونتاج مثل CapCut. حافظ على نفس الإضاءة ونفس الألوان في كل المقاطع، حتى تبدو كأنها من فيلم واحد. وإذا ظهر شخص في المقطع، فقلل حركته، لأن الوجوه والأيدي تتشوه مع الحركة السريعة. وأضف الموسيقى في المونتاج، واختر موسيقى مسموح باستخدامها.
امرأتان تجلسان متقابلتين في استوديو بودكاست حديث، وأمام كل منهما ميكروفون. الجدران فيها أضواء نيون بنفسجية وزرقاء، وخلفهما شاشات تعرض موجات صوت. يتحدثان عن استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى.
الكاميرا تتحرك بلا قطع داخل فندق قديم من التسعينات. تبدأ في الممر، ثم تدخل غرفة فيها حفلة عيد ميلاد، وتتبع بالونًا عبر فتحة التهوية. تنزل إلى غرفة هادئة فيها زوجان مسنان يلعبان الشطرنج، ثم تتبع قطعة شطرنج إلى غرفة فتاة تقفز على السرير وتغني.
شخصية قنفذ زرقاء بأسلوب رسوم ثلاثية الأبعاد تقف في حقل أخضر تحت سماء صافية. تلبس بدلة رياضية زرقاء وبيضاء ونظارة شمسية عاكسة، وتمسك كيسًا شفافًا مليئًا بحلقات ذهبية. الكاميرا تقترب وتدور حولها قليلًا.
ساموراي بدرع أسود لامع يقف ساكنًا في زقاق ضيق تحت المطر. لافتات نيون وردية وخضراء تنعكس على البرك، وبخار خفيف يرتفع من درعه. الكاميرا تقترب منه ببطء حتى تصل إلى عينه الآلية المضيئة.
ثلاثة مشاهد متتالية: رائد فضاء يمشي نحو صاروخ عند الفجر، ثم يهتز داخل قمرة القيادة أثناء الإطلاق، ثم يطفو فوق أرض كوكب غريب. كل مشهد له جملة حوار قصيرة. المقاطع قصيرة ومتصلة بقطع سريع.
امرأة تحمل حقيبة ظهر تصعد طريقًا جبليًا حادًا بين أزهار برية ملونة. خلفها قمم مغطاة بالثلج وضباب خفيف، والشمس تشرق بضوء ذهبي. الكاميرا الجوية ترتفع ثم تدور حولها عند وصولها للقمة.
مدينة مستقبلية وقت الغروب، والسماء تتدرج من البنفسجي إلى البرتقالي. تبدأ الكاميرا من الأعلى وتكشف لوحات إعلانية ضخمة ومركبات طائرة، ثم تتبع امرأة بشعر فضي طويل تمشي على ممر مرتفع. في النهاية تبتعد الكاميرا ببطء فتظهر المدينة كلها تحتها.
رائد فضاء وحده يدخل كهفًا جليديًا يتوهج بضوء حيوي أزرق وبنفسجي. في المشهد الأول يدخل الكهف ويتوقف ليتأمل الجدران المضيئة، وفي الثاني يجثو قرب بركة مضيئة ويمد يده نحو مصدر الضوء. البرومبت مقسوم إلى مشهدين، كل منهما 8 ثوانٍ.
الكاميرا تطير بسرعة فوق موجة عاصفة، ثم تمر تحت جسر حجري وتدور حول جدار من الماء. بعدها تخترق رغوة بيضاء إلى هدوء مفاجئ، وتظهر حفرة ضخمة سطحها يلمع كالمرآة. المقطع لقطة واحدة متصلة.
سيارة بوغاتي سوداء على رمل الشاطئ وقت الغروب، والبحر يلمع خلفها وطيور النورس في السماء. فوقها طائرة درون، وحولها آثار أقدام، وورقة خريطة قرب الزجاج الأمامي.
رائد فضاء يسبح بلا وزن بين قطع أقمار صناعية محطمة، والأرض الزرقاء تضيء تحته. الكاميرا تدور حوله ببطء دورة كاملة، وتنتقل الحدة بين خوذته والألواح الطائرة. الأصوات هادئة: تنفس وصوت لاسلكي ورنين معدني.
عالم صغير جدًا فيه عمال صغار جدًا يجرّون عربات مواد البناء بين بلورات شفافة كبيرة. الأرض لامعة تعكس أضواء نيون وردية وزرقاء. الكاميرا تتحرك ببطء بين البلورات والتركيز ينتقل من مكان لآخر.
منظر من الأعلى لشارع طويل بين مبانٍ كثيرة، والسيارات تتحرك فيه وضوء الغروب الذهبي يغمر المدينة. الكاميرا تتبع المطاردة من ارتفاع عالٍ ثم تنزل بنعومة وهي تتقدم للأمام.
للمبتدئ، البدء من صورة أسهل. تصنع الصورة التي تعجبك أولا، ثم تحركها في Seedance. هكذا تعرف شكل المشهد قبل أن تصرف رصيد الفيديو.
الحركة السريعة والحركات الكثيرة تربك النموذج. اطلب حركة كاميرا واحدة بطيئة، وقلل حركة الشخص، واجعل المقطع أقصر.
بعض النماذج مثل Seedance تضيف صوت المكان، مثل الريح أو الشارع. اكتب في البرومبت الصوت الذي تريده، أو أضف الصوت لاحقا في برنامج المونتاج.